اسبانيا: حوادث دهس وقتلى وجرحى وداعش يتبنى العمليات

وأوضحت الشرطة أن مداهمة المسلحين في كامبريلس تمت لتفادي عملية إرهابية محتملة، وأضافت أن المهاجمين كانوا يحملون أحزمة ناسفة، مشيرة إلى أن شرطيا أصيب في المواجهة.

وأظهرت صور على الإنترنت جانبا من العملية يسمع فيها صوت إطلاق الرصاص بالشوارع.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن مسؤوليته عن حادث الدعس ببرشلونة، وقال في بيان بثته وكالة أعماق التابعة له إن “منفذي هجوم برشلونة هم من جنود الدولة الإسلامية ونفذوا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف” الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويتصدى للجهاديين في العراق وسوريا.

وأعلنت الحكومة الإسبانية الحداد لثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في المؤسسات الحكومية بعد العملية، في حين وصف رئيس الوزراء ماريانو راخوي الهجوم بـ”الإرهاب الجهادي”.

وقالت السلطات في الإقليم إن أحد المشتبه بهم في تنفيذ حادث الدعس قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، في حين ألقي القبض على آخرين، أحدهم يدعى إدريس أكابير، وهو مغربي الأصل.

في الأثناء، قالت الشرطة إن سائقا دعس شرطيين اثنين في نقطة تفتيش بالمدينة بعد هجوم الشاحنة، مما أدى لإصابة الشرطيين ومقتل السائق برصاص الشرطة.

استنفار أمني
وباشرت الشرطة عمليات تفتيش في المباني السكنية وسط برشلونة، في حين قام عناصر الأمن بإخلاء ساحة بلازا كتالونيا الكبيرة المجاورة لموقع الهجوم ومحيطها حتى مسافة مئتي متر، كما أغلقت السلطات محطات المترو والسكك الحديد.

وقالت الشرطة إن الاعتداء مرتبط بانفجار وقع في وقت متأخر من مساء الأربعاء في منزل ببلدة أكانار الواقعة جنوب برشلونة وقتل على إثره شخص وجرح سبعة آخرون، معربة عن اعتقادها بأن الأشخاص الموجودين في المنزل كانوا “يعدون عبوة ناسفة”.

وبعد حادثة الدعس ذكرت وسائل إعلام أن مسلحين اثنين اقتحما حانة قريبة وسط مدينة برشلونة، ولم ترد تفاصيل أخرى عن الاقتحام أو عن ارتباطه بحادث الدعس.

ولم يسبق أن شهدت إسبانيا هجمات مماثلة لتلك التي ضربت فرنسا وبلجيكا وألمانيا خلال الأشهر الأخيرة، وظلت السلطات في إسبانيا -وهي ثالث أكبر بلدان العالم جذبا للسياحة- كتومة بخصوص “التهديدات الإرهابية”.

وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، تم توقيف أكثر من 180 متهما بالارتباط بعمليات مسلحة منذ يونيو/حزيران 2015 حين رفعت السلطات مستوى الإنذار إلى أربعة من أصل خمسة في عملياتها الداخلية والخارجية.

وتعرضت إسبانيا لهجوم يبقى الأكثر دموية في أوروبا وذلك في مارس/آذار 2004، إذ أسفر هجوم بالقنابل المليئة بالشظايا في أربعة قطارات بالعاصمة مدريد عن مقتل 191 شخصا في هجوم تبناه مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة.

وشهدت عدة مدن أوروبية عمليات دعس في الآونة الأخيرة كان أكثرها دموية هجوم نيس في فرنسا الذي خلف 86 قتيلا.

المصدر : وكالات

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *