الرئاسة المصرية: مرسي لم يكن على علم ببيان القوات المسلحة وهو لن يحيد عن الطريق الذي اعلنه للحوار الوطني

أصدرت رئاسة الجمهورية المصرية بيانًا لها، أكدت فيه أن بيان القوات المسلحة تمَّت إذاعته دون مراجعته من الرئيس محمد مرسي، مشيرًا إلى أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل دلالات قد تؤدي لإرباك المشهد. وفي بيانٍ أصدرته الرئاسة منذ ساعات، قالت: “يلزم التنويه أن البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة رئيس الجمهورية بشأنه، وترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني”.
وشدد البيان على أن الرئاسة “أوضحت أنها ماضية في طريقها الذي خططته من قبل لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة استيعابًا لجميع القوى الوطنية والشبابية والسياسية، واستجابة لتطلعات الشعب المصري العظيم، بغض النظر عن أية تصريحات من شأنها تعميق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وربما تهدد السلم الاجتماعي أيًّا كانت الدوافع وراء ذلك”.
وتابع البيان: “تؤكد رئاسة الجمهورية أن الدولة المصرية الديمقراطية المدنية الحديثة هي أهم مكتسبات ثورة 25 جانفي المجيدة، ولن تسمح مصر بكل قواها بالعودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف”.
وأوضح البيان أن “الشعب المصري دفع من دماء أبنائه ومن استقراره ومن تعطل مسيرة التنمية ثمنًا غاليًا لبناء دولته الجديدة، ولقد اخترنا جميعًا الآليات الديمقراطية كخيار وحيد لتكون الطريق الآمن لإدارة اختلافنا في الرؤى”.
ووفق ما أورده بيان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، “كانت مؤسسة الرئاسة قد أخذت خطوات عملية لتفعيل آلية المصالحة الوطنية التي أعلنها الرئيس في خطابه الأخير للأمة المصرية بمناسبة مرور عام على تحمله المسئولية، وتهدف تلك الآلية إلى العمل على التواصل بين جميع القوى السياسية للتوافق حول مسار وخطوات واضحة لمعالجة القضايا الوطنية المثارة من قبل الشارع”.
واختتم البيان بـأن “الرئيس لا يزال يجري مشاورات مع جميع القوى الوطنية حرصًا على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية”.

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *