الغنوشي: لا وجود لاي جهاز سري للنهضة وهي حريصة جدا على كشف الحقيقة

قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ان حركة النهضة حريصة أكثر من أي طرف آخر على ظهور الحقيقة في كل قضايا الاغتيالات لأنّه لا يجب أن يبقى الجرح مفتوحا”.
وقال الغنّوشي اليوم خلال محاضرة بعنوان  “مسار الثورة بعد حصيلة ثمان سنوات رؤية واستشراف” القاها باحدى النزل بالعاصمة بتنظيم من مركز الدراسات الاستراتيجية والديبلوماسية إن الندوات التي تقوم بها هيئة الدفاع عن الشهيدين البراهمي وبلعيد تشبه سياسة بن علي وبعض ندوات عبد الله القلال في بداية التسعينات مؤكّدا أنّ هناك عودة للمحاكمات التلفزية.
معتبرا أنّ “هذا التشويش يهدف لعدم وصول البلاد إلى الانتخابات وزرع ألغام أمامها أو من أجل الوصول إلى الانتخابات دون نهضة أو وصول الانتخابات والنهضة قد تم تشويهها”.

وفي حديثه عن ما يسمى بالجهاز السري اكد الغنوشي بالقول : “أؤكد بكل مسؤولية أنّه لا وجود لجهاز سرّي داخل حركة النهضة ونحن متأكدون أن القضاء سيفنّد كل شيء”…موضحا ان مصطفى خضر الذي تتهمه الجبهة الشعبية بأنه يدير جهازا سريا لحركة النهضة غير منتم لحركة النهضة وهو واحد من ضحايا القمع وسجن مع غيره من العسكريين وكان ينتمي للمؤسسة العسكرية وخرج من السجن وله علاقات مع أعداد من النهضويين وغير النهضويين.
موشيرا بالقول: هو شخص في “تقديري اشتغل بقضايا لا تخصه وهو قد جمع وثائق أمنية والتي كانت منتشرة في كل مكان واشتغل مع الأمن فيما يخص الإرهابيين وبالتالي اشتغل فيما لا يخصّه وقد حكم ب8 سنوات سجنا وكان ذلك في عهد الترويكا”.
متسائلا : “لو كان مصطفى خضر من النهضة كيف تتركه يحاكم ويسجن ولا تحميه”.

كما اعتبر الغنوشي الحملة الإعلامية الأخيرة للجنة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي “حملة إعلامية وانتخابية سابقة لأوانها، تقف وراءها أحزاب نافست حركة النهضة في 2011 و2014 و2018 وعندما كانت حصيلتها ضعيفة حولت الصراع إلى حملة إعلامية، موضحا ان ” عهد حملة إعلامية ثم اعتقالات ثم منع أحزاب قد انتهى”.

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *