لا يفوتك

اليوم، ذكرى استشهاد فارس الكلمة وضحية القمع، سحنون الجوهري

يوافق اليوم الجمعة 26 جانفي 2018 ذكرى استشهاد المناضل سحنون الجوهري رحمه الله الذي قضى نحبه مرابطا في السجن صابرا، في الليلة الفاصلة بين 25 و26 جانفي 1995 عن عمر 41 سنة.

سحنون بن حمادي الجوهري، من مواليد 21 أكتوبر ـ 1953 بتونس، تخرج من كلية الشريعة بالجامعة التونسية مجازا في العلوم الشرعية وإشتغل أستاذ تربية إسلامية، درس بعدد من المعاهد، وهو أحد اعضاء هيئة تحرير جريدة الفجر مناضل سياسي وحقوقي انتمى الى الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية وكان صحفيا وكاتبا ومفكرا ومحبا للعمل الشعبي والخيري.

كان للشهيد في ” جريدة الفجر” ركنا قارا من الصفحة الأخيرة بعنوان “بالسواك الحار”

ـ حفظ القرآن الكريم كاملا عن ظهر قلب. وهو من مؤسسي وقيادات الحركة الإسلامية في تونس ـ حركة النهضة حاليا ـ حيث تحمل مسؤوليات قيادية متقدمة في مؤسساتها ومكاتبها من مثل مجلس الشورى وغير ذلك .

كما ان الشهيد كان من مؤسسي فرع الرابطة التونسية لحقوق الإنسان بالسيجومي ـ تونس ـ وعضو قيادي في منتصف عقد ثمانينات القرن الميلادي المنصرم بالهيئة المديرة للرابطة على المستوى الوطني، الى جانب أنه كان ممثلا لأشهر منظمة حقوقية دولية ـ منظمة العفو الدولية ـ بتونس في بداية الثمانينات القسم الفرنسي).

ومثل استشهاد سحنون فجيعة كبرى لاخوانه ورفاق دربه ولكل المناضلين من أجل تونس حرة وكريمة خالية من القمع والاستبداد ومن سيطرة الحزب الواحد والقائد الملهم.

 

 

رحم الله سحنون الجوهري وكل شهداء تونس الذين سقطوا على درب العزة والإباء وتحية في هذه المناسبة الى أسرته الصغيرة وأسرته الكبيرة وكل من أحب الرجل وعاش معه ذكريات جميلة ستذكرها الأيام.

 

ـ تعرض للسجن والملاحقة والتعذيب مرات كثيرة بسبب مناشطه الحقوقية والسياسية ومن ذلك الحكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات ضمن حملة بورقيبة ضد الحركة الإسلامية عام 1981 ثم حكم عليه بالسجن ثانية بعشر سنوات أمام محكمة أمن الدولة في صائفة 1987 ضمن ثاني أكبر حملة إستئصالية ضد الحركة الإسلامية في آخر أيام العجوز بورقيبة كما شملته ثالث أعنف حملة وهي التي عرفت بحملة تجفيف منابع التدين في أرض الزيتونة فحكم عليه بالسجن أمام المحكمة العسكرية المنتصبة في صائفة 1992

 

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *