رفيق عبد السلام: التوافق منهج مازال قائما وضروريا في تونس ومرحبا بكل من يؤمن به

قال رئيس مكتب العلاقات الخارجية لحركة النهضة رفيق عبد السلام  ان الحركة حريصة على الاستقرار الحكومي وان التوافق هو منهج مزال قائما و من يرغب في التوافق اهلا به و من لا يرغب في التوافق السياسي هو حر في اختياراته.
واشار عبد السلام خلال برنامج تلفزي على قناة حنبعل مساء امس الاربعاء 10 اكتوبر 2018 الى انه هناك اجماع وطني ان الاولوية القادمة هي الاولوية الاقتصادية و تونس لديها كل مقومات النجاح

اما عن لقاء رئيس الحركة بالشاهد فاكد عبد السلام انه تم الاتفاق على توافقات سياسية مع رئيس الحكومة و ادخال تحوير وزاري جزئي.

واشار عبد السلام  الى انه رغم ان المشهد داخل البرلمان متحرك و متغير الا اننا حريصون على التوافق
واوضح انه هناك ازمة داخل نداء تونس و نحن لسنا طرفا فيها، مؤكدا انه هناك احزاب اخرى داعمة ليوسف الشاهد و داعمة للاستقرار الحكومي لذلك لا يجب حصر دعم الشاهد في النهضة، فرأينا اذا غيرنا الحكومات بما فيهم هذه الحكومة لا استطيع ان اجزم ان المؤشرات ستكون افضل.

 وبين عبد السلام انه هناك ديناميكية سياسية ككل الديمقراطيات، مشيرا الى ان التوافق له 3 اطراف سياسية مهمة: توافق مع رئيس الدولة وتوافق مع البرلمان و توافق مع رئاسة الجمهورية وان التوافقات داخل البرلمان موجودة و متواصلة، حيث انه هناك تجاذبات و توافقات و هناك مساحات التقاء و مساحات اختلاف
نداء تونس له تمثيلية كبرى في الحكومة.
وقال عبد السلام ان النداء حاول في الانتخابات الجزئية في المانيا تحميلنا المسؤولية في خسارتهم رغم انه لا يوجد لدينا مرشح، ثم بعد الانتخابات تحدث رئيس الجمهورية على التوافق لكن النداء قال ان هذا ضرب من ضروب الوقوف على الاطلال، اما نحن في حركة النهضة مازلنا مستعدون للشراكة مع نداء تونس، مع ضرورة ان نميز بين علاقة النهضة بالنداء و علاقة الباجي قائد السبسي براشد الغنوشي.
فرئيس الجمهورية عندما تحدث عن انهاء التوافق هو حر في خياراته و نحترمها لكن ليس معهودا في النظام الديمقراطي ان تتفكك الاحزاب و تتحول الى شظايا
كما شدد على ان المشكل الرئيسي في النداء هو إما نحن واما الجحيم، او اما نحن و اما الشاهد، او اما الشراكة واما الشاهد

واكد رفيق عبد السلام ان الاستقرار السياسي شيئ مطلوب جدا لان تغيير الحكومة لن يغير الوضع كثيرا و لن يقلب المؤشرات من الاحمر الى الاخضر ، مبينا ان تحييد الحكومة فهو مطلب الحوار الوطني الذي تنص عليه وثيقة قرطاج.

 

وقال رئيس مكتب العلاقات الخارجية لحركة النهضة لا نتمنى و لا نرغب ان نرى نداء تونس في وضع ضعيف لانه عنصر استقرار في الحكم، فلن نكون سعداء و هناك ازمة لدى شركائنا في الحكم
وبين ان الصندوق لن يسمح للنداء ان يحكم منفردا و لا النهضة كذلك، بل ان صندوق الانتخابات انتج التوافق، مع اننا مددنا يدنا لكل الاحزاب التى ترغب في المشاركة في الحكومة.

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *