سليمة بن سلطان: لهذه الأسباب ترشحت على رأس قائمة النهضة لبلدية سيدي بوسعيد..ولدينا مشروع كامل للنهوض بالمنطقة

سليمة بن سلطان طبيبة متخصصة في جراحة الفم والأسنان بالغة من العمر 42 سنة، مترشحة على رأس قائمة حركة النهضة لبلدية سيدي بوسعيد، أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انتشار صورتها.

بن سلطان أكّدت في حوار مع منصة “أصوات مغاربية” أن منتسبي الحركة عرضوا عليها الترشح، ووافقت على العرض، خاصّة وأنه تم اختيارها من بين عدد كبير من المستقلين، بعد اجتماعات مع المرشحين المحتملين، وكانت مبرمجة أن تكون في المرتبة الثانية في القائمة، قبل أن يتنازل رئيس القائمة لفائدتها عن الرئاسة لتحقيق مبدأ التناصف الأفقي والعمودي الذي يفرضه القانون الانتخابي.
ووضعت بن سلطان حدّا للأقاويل التي تتمحور حول استغلالها من قبل النهضة لتلميع صورتها، حيث أكّدت أن الحركة لم تتدخل يوما في طريقة لباسها أو مظهرها، وحركة النهضة ليست بحاجة إلى أن يلمّعها المستقلون فلديها منتسبون يدافعون عنها.
وأشارت في نفس السياق إلى أن البعض ينتقدها على ارتداء “الجينز”، والحال أن كل التونسيون يرتدونه، كما أنها ضد التطرف في اللباس من الجهتين، فهي لا تساند ارتداء النقاب، وضد المبالغة في التعري.
أما فيما يتعلق في قناعتها السياسية واشتراكها مع مشروع حركة النهضة، فقد اعتبرت أنها تتقاطع مع الحركة في كثير من القناعات خصوصا في المسائل المجتمعية والسياسية، وتؤمن بكثير من المشاريع التي يدافع عنها هذا الحزب، مضيفة بأن الحاضر والمستقبل للحركة هو الأكثر أهمية بالنسبة لها، باعتبار أنها حاليا معتدلة، وقابلة للإصلاح أكثر فأكثر، وهذا فائدة لتونس.
وأكدت سليمة بن سلطان أنها تتوافق في الكثير من القناعات مع مشروع حركة النهضة، إلى جانب وجود العديد من أصدقائها ضمن الحزب، وهذه من بين الأسباب التي دفعتها للترشح على قائمتها بسيدي بوسعيد، مشيرة إلى أنها لم تصوت البتة قبل ثورة 14 جانفي، بينما صوتت للنهضة في سنة 2011، وهو الحزب الوحيد الذي تابعت أنشطته وأخباره منذ ذلك الوقت على الرّغم من الاحترام الذي تكنه لباقي الأحزاب السياسية، منوهة إلى أنها ستواصل العمل مع الحزب كمستقلة مهما كانت، وفي حال نجاح قائمتها فلديها مشروع كامل للنهوض بمنطقة سيدي بوسعيد خاصة فيما يتعلق بالإنارة العمومية، والنظافة، وشبكة المياه وغيرها من النقاط.

 

مهدي

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *