عبد الرؤوف العيادي: هناك عقبات سياسية امام كشف الحقائق في قضية اغتيال الشهيد محمد الزواري

اكد الاستاذ عبد الرؤوف العيادي رئيس هيئة الدفاع في قضية الشهيد محمد الزواري ان القضية واضحة جدا وهي قضية ارهابية، فما قام به الصحفي الصهيوني الذي خرج في تسجيل مباشر من امام الداخلية وكل من سهل له ذلك هو عمل ارهابي.

واشار العيادي الى ان الداخلية قسمت القضية الى قضيتين الاولى اغتيال ومتهم فيها شخصين من البوسنة وقضية ثانية تجسس واتهم فيها الصحفي الصهيوني وموظفة وكالات الاسفار  “ايريس كوين” وتونسي ساعده في التنقل داخل البلاد.

واكد العيادي ان هذا الصحفي اتى تونس على اساس انه كاتب وتم ايقافه وبحثه ودوّن محضر لكن تم اخلاء سبيله باوامر وان المحضر لم يوضع ذلك في ملف القضية، الا ان القضاء ارسل فيه برقية تفتيش يوم 20 ديسمبر 2016.

واكد العيادي ان التعليمات باخلاء سبيل الصحفي الاسرائلي جاءت من اطراف سياسية، موضحا ان مدير العام للامن الوطني عبد الرحمان الحاج علي مستقيل يوم 14 اي قبل العملية بيوم.

واشار العيادي الى انهم يطالبون باعادة التحقيق والسعي الى كشف الحقائق، فهناك سياسيين مورطين في القضية، قائلا ان الذين اطلقوا سراح الصحفي الصهيوني تمت ترقيتهم، موضحا ان المعوقات التي تقف امام الحقيقة سياسية بحتة.

واشار الى ان هذا الصحفي استقبله شخص تونسي (اسمه عماد) بامر من اوريس كوين صاحبة وكالة الاسفار وساعده في التنقل الى صفاقس.

كما اكد ان “الخطة أ ” كانت ستعتمد على سيارات عادية يقتنيها شخصان “سامي وسالم” الذين تم انتدابهما في شركة قبل اسابيع فقط من العملية وتم ايضا التمويه بشراء منتوجات تونسية ملابس وسجائر (من نوع كريستال)..الا ان هذه الخطة فشلت بعد ان احس سامي وسالم بان الامر مستراب فانسحبا.

ومن ثمة ذهبوا الى اعتماد الخطة الثانية التي اعتمدوا فيها على الصحفية مها بم محمود والتي استأجرت سيارتين للغرض والتي تم تكليف تونسي لاستقبال الشخص الاسرائيلي القادم الى المطار ونقله الى صفاقس في سيارة مدنية لزوجة الناقل وهي “قولف” واخذ اجرة ب300 دولار وعاد اليه من الغد ونقله الى المطار ايضا.

واشار العيادي ان الجاسوسة اريس كوين كانت تتعامل مع نادي تونس للاسفار بالحمامات والذي يعطيها توكيل لتنظيم السياحة الدينية في تونس.

وقال العيادي ان اريس كوين اسمها موجود في المحاضر ورغم ذلك تدخل وتخرج تونس باستمرار وانها التقت بوزيرة السياحة السابقة امال كربول حسب ما اعترف بذلك “عماد” الذي سهل تنقل الصحفي الى صفاقس، مشيرا الى ان هذا اللقاء نسق له وزير السياحة المعين مؤخرا روني الطرابلسي.

واوضح انها دخلت تونس في اخر زيارة واقيم لها حفل يوم 30 افريل احياه محسن الشريف، متسائلا انها اتت في وفد من 22 شخصا ولم تسجل لا هي ولا زوجها في كشف دخول النزل الذي تضمن 20 شخصا فقط…ثم تحولوا الى الغريبة بجربة.

كما اشار الى ان ايريس كوين مقربة من السفير الفرنسي وعرض صورا لها وهي تراقصه،  متسائلا ايضا عن كيفية دخول السلاح ومن اين اتى؟

وقال العيادي انه لابد من ارادة سياسية حقيقية تتوفر ولابد من قوى حية في المجتمع تقف لهذه القضية فالموضوع مهم ولكنه لم يجد الاهتمام اللازم به من قبل الاعلام التونسي للاسف.

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *