عطر الكلام وبانوراما من الفنون والابداعات في الدورة الرابعة لينابيع الابداع بالكاف

الشعر والرواية والنقد والسينما وما إلى ذلك من فنون الفرجة كانت بمثابة التلوينات الثقافية التي شكلت حيزا مهما من فعالية ثقافية فنية وأدبية بربوع الكاف ولمدة ثلاثة أيام تابع المهتمون من جمهور الثقافة ونشطاء الابداع ورواد الفضاءات الثقافية مختلفة الفقرات التي ضمها البرنامج العام لينابيع الابداع ..

وهكذا اختتمت بالمركب الثقافي الصحبي المسراطي بالكاف يوم الأحد21 ماي الجاري فعاليات الدورة الرابعة ل “مهرجان ينابيع الابداع ” ضمن عنوان بارز هو”عطر الكلام” الذي تم فيه الافتتاح بالمركب الثقافي بتقديم كتاب  “سجين في وطني” للأستاذ محمد الصالح فليس وقدمت الأستاذة عائشة الجمـني مداخلة عنوانها “صورة المناضل في كتاب سجين فـي وطـني”.

كما تم تكريم مجموعة من كتّاب إقليم الشمال الغربي منهم محمد الصالح فليس ولطفي العربي البرهومي وفخر الدين إبراهيم الى جانب قراءات شعرية للشعراء أحمد شاكر بن ضية  وزهـور العربي  وجمال الصليـعي. وتم في الفعالية عرض شريط “غربال الحمري” للمولدي الخليفي وكان الموعد مع الندوة الفكرية حول  “المحلي والكوني في الرواية” والتي ترأسها  الدكتور شفيع بالزين وفيها مداخلات لكل من رضا بن حميد حول أسئلة العتبات…أسئلة الكتابة في رواية-جمر وماء- للكاتبة آمنة الرميلي والاستاذ مراد خضراوي حول جمالية القبح من خلال صورة الذات المسرودة في شخصيات –الكيتش  للصافي سعيد والاستاذ فتحي فارس حول تسريد الإختـلاف في روايـة  عشيقة آدم   للمنصف الوهايبي  ومنجية عرفة حول التجربة السجنية في رواية  أحباب الله للكاتب كمال الشارني.  كما انتظمت في الفترة الثانية مائدة مستديرة “سؤال الخصوصية في الرواية التونسية المعاصرة ”  ترأسها الدكتور حسين العوري وفيها عدد من الشهادات للكاتب صافي سعيد وناجي الخشناوي وابراهيم الدرغوثي وفرج الحوار وشكري المبخوت وحسين الواد ومنصف الوهايبي والهادي السماعلي وعبد الله الرحالي وآمنة الرميلي. وخلال السهرة تم عرض لفيلـم “زهرة حلب” لرضا الباهي .

كما انتظمت الجلسة العلمية الأخيرة برئاسة الدكتور عبد الدائم السلامي وفيها مداخلات لكل من الأستاذة منية العبيدي  “قراءة في رواية  زمن وقائع ما جرى للمرأة ذات القبقاب الذهبي  للكاتب إبراهيم الدرغـوثي والأستاذ الهادي السماعلي  “أثر المحلي في الرواية التونسية الجديدة الطلياني  لشكري مبخوت نموذجا ”  والأستاذة خديجة فضلاوي “صـورة المرأة في رواية رصيف الضباب  للكاتبة منيرة الدرعاوي ” والأستاذة صالحة الحيوني “صـورة المثقـف في رواية  ليلة التأبين للكاتب أنيس العبيدي “والأستاذ أحمد رضا حمدي “جراح الثورة التونسية المدى والمآل في رواية  من الجراح لقاح  للكاتبة خديجة التومي وتم عرض فيلم  “زيزو”لفريد بوغدير.

هذه فعالية من علامات النشاط للمركب من خلال خصوصية التظاهرة التي تجمع عددا من الكتاب والنقاد والمبدعين من ربوع الكاف والشمال الغربي وعموم الوطن ضمن عنوان كبير هو ينابيع الإبداع.

شمس الدين العوني

Share Button

أكتب تعليق




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *