غزة: إحياء الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات

شارك آلاف من التيار الإصلاحى لحركة فتح والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، فى إحياء الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات، على شرف تكريم 100 عائلة فلسطينية سقط أبناؤها شهداء خلال فترة الانقسام، وذلك فى ساحة الكتيبة بمدينة غزة.

ووفقا لموقع “أمد” الفلسطينى، تقدم قادة من عدد من الفصائل الفلسطينية منصة الحفل الذى شهد حضورا بارزا، وبدأ الاحتفال بكلمة للنائب فى المجلس التشريعى الفلسطينى ماجد أبو شمالة، الذى أكد أن الرئيس الراحل ياسر عرفات كان رمزا للوحدة الفلسطينية، ووصيته التى كان يحلم بها بأن يكتب على قبره وُلد فى الرابع من أغسطس 1929 وحرر القدس”.

وأشار “أبو شمالة” فى كلمته خلال الاحتفال، إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات “أبو عمار” كان يخاطب قيادات الفصائل الوطنية فى بيروت قائلا لهم: “ما جمعه دم الشهداء لن يفرقه لا قرار عربى ولا قرار إسرائيلى ولا قرار أمريكى”، لافتا إلى أن صورته وهو يُقبّل رأس الشهيد الشيخ أحمد ياسين حاضرة فى ذهن الشعب الفلسطينى، وأيضا وهو يُقبّل أقدام الجرحى ورؤوس أهالى الشهداء.

وأكد عضو المجلس التشريعى الفلسطينى، أن ياسر عرفات ما زال فى ذاكرة الوطنية الفلسطينية، وما زالت صورته وهو يرفع يده فى المجلس الوطنى مع الشهيد جورج حبش، والأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة، وكل قيادات العمل الوطنى، حاضرة فى أذهان الجميع، مشددا على أن تفاهمات القاهرة كان لها أثر بالغ فى تحريك مياه المصالحة الوطنية الراكدة، مستشهدا بكلمة القيادى الفتحاوى سمير المشهراوى “إننا جاهزون للدفع بالمصالحة الوطنية حتى لو كانت رقابنا ثمنا لذلك”، وهى المقولة ذاتها التى رددها القائدان محمد دحلان ويحيى السنوار.

وعن مشاعر واتجاهات الفصائل الفلسطينية بشأن المصالحة، قال “أبو شمالة” إن الجميع ماضون بعراقة وطنية واستراتيجية، ومصممون على أن تصبح الخلافات والأحقاد ماضيا، وأن وثيقة الأسرى أو وثيقة الوفاق الوطنى التى شكلت أرضية هذه التفاهمات، كما شكلت البرنامج الوطنى الفلسطينى، التى صاغها أبطالنا فى الأسر وتوافق عليها الكل الوطنى، اعتُبرت برنامجا وطنيا ملزما لكل القوى الوطنية فى الساحة الفلسطينية.

ولفت “أبو شمالة” إلى أن الشهيد ياسر عرفات “أبو عمار” كان حريصا على شعبه حتى فى أشد مراحل مرضه، أوصى برواتب الموظفين، مستذكرا رده على صحفية سألته عن حاله، فقال لها: “لا تسألينى عن أحوالى، بل عن أحوال شعبى”، متسائلا أين نحن الآن من أبو عمار فى وقت تُقطع فيه الرواتب ويُحال الشباب للتقاعد الإجبارى؟ موضحا أن المصالحة الوطنية لا تعنى السيطرة على معابر غزة وبسط السيطرة فقط، بل هى تفعيل لدور السلطات الثلاثة، التنفيذية والتشريعية والقضائية.

واختتم عضو المجلس التشريعى الفلسطينى ماجد أبو شمالة كلمته فى حفل إحياء ذكرى ياسر عرفات الـ13، بالقول: “حتى تكون المصالحة الوطنية حقيقية، يجب أن ترتكز على الشراكة الوطنية ورفض الإقصاء، والعمل فورا على توحيد السلطة القضائية بحيث يجرى القانون على الجميع، كما نريد إعادة الأمانة للشعب، ليقول كلمته فى صناديق الاقتراع، وتمكينه من تصحيح المسار، والعمل على إعادة تفعيل المجلس التشريعى بما يعزز السلطة التشريعية، الأمر الذى من شأنه تصحيح المسار وإعادة القضية لمسارها”.

وكالات

Share Button

أكتب تعليق




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *