ماهر مذيوب في حوار مع “الفجر”: حان الوقت للسفر وبناء علاقات في الخليج العربي لتعزيز المنتوج التونسي

انتظم في الأيام القليلة الماضية الملتقى الاقتصادي التجاري التونسي-القطري، بالدوحة، وذلك بحضور وزير التجارة عمر الباهي، وعدد من نواب مجلس الشعب، إلى جانب أكثر من 130 رجل أعمال ومستثمرا تونسيا ينشطون في مختلف القطاعات الاقتصادية ليُتوّج الملتقى بتوقيع عقود صفقات بين عدد من الشركات القطرية والتونسية، بما سيساهم في تعزيز الميزان التجاري بين البلدين.

وللوقوف على جوانب هذا الملتقى وأهميته، التقينا بالنائب عن حركة النهضة ماهر مذيوب، الذي أجاب في حوار قصير عن أسئلتنا.

 

ماهو تقييمك للملتقى الاقتصادي التجاري التونسي-القطري؟

هذه خطوة مهمة في بناء علاقة مثمرة وطويلة الأمد بين رجال الأعمال التونسيين ونظرائهم القطريين، سبقتها خطوات أخرى أقامهتها مكونات من المجتمع المدني، والتي فتحت أبواب الاكتشاف، واليوم يؤدي وفد رسمي بقيادة وزير التجارة عمر الباهي ونائبين عن المنطقة، هو والنائب عن نداء تونس لطفي علي، إلى جانب 130 سيدة ورجال أعمال، ساهموا في التعارف.

واليوم القطريين أصبحوا يعرفون المنتوجات التونسية، وانطباعهم حولها جيّد جدا، حيث اكتشفوا جملة من الغلال التونسية على غرار الرمان، كما اعتبروها من ألذّ الغلال في العالم، هذا إلى جانب المنتوجات البحرية، والملتقى كان فرصة لتونس للتعريف بمنتوجاتها في كل القطاعات، خاصة وأن الأخوة القطريون قدموا طلبيات، ولكن بقي اشكال النقل هو العائق. كنت أشرت إلى إشكال النقل، وبناء على طلبيات القطريين على المنتوجات التونسية.

 

كيف هو آفاق التصدير لدولة قطر؟

هناك انكباب من قبل الأطراف المتداخلة، لتوظيف طائرة من نوع “كرغو” يومية لحمل سلع من تونس إلى الدوحة، هذا إلى جانب الاشتغال على الخط البحري، ونحن نطالب بتوفير طائرة “كرغو” في أقرب الآجال، خاصة وأن الدوحة في حاجة إلى المنتوجات، وهذه فرصة لتونس، أمام باقي الدول، لأن منتوجاتنا تدافع عن نفسها، وقادرة على منافسة منتوجات دول أخرى.

 

هل يمكن أن ينعكس هذا التقارب التونسي-القطري في مستوى التصدير بالإيجاب على الاقتصاد الوطني؟

العلاقات السياسية بين تونس ومجلس التعاون الدولي متميزة جدا، وهي متكافئة بين كل الدول، وعلاقة تونس بقطر عريقة وعميقة ، ولكن المشكل، أننا غير واعين بأن الفرص الاقتصادية تمكن هناك، لأن هذه الدول تبني في ذاتها، خاصة وأن قطر لها أكثر من 20 ورشة للأعمال، والوضع الاستثنائي هناك يتطلب تصدير منتوجات، حيث حان الوقت للخروج من المكاتب، نحو العمل الميداني والسفر لبناء علاقات في الخليج العربي، وإيران، لتعزيز المنتوج التونسي، والتشغيل.

 

 

مهدي الرياحي

Share Button

أكتب تعليق




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *