نوادر وطرائف العرب

 

 

جمال النساء

قال رجل لامرأة: لماذا خلقت النساء في غاية الجمال وفي غاية الغباء ؟

فقالت المرأة: في غاية الجمال من أجل أن تحبونهن , وفي غاية الغباء من أجل أن يحببنكم !

 

شهية ضعيفة

قال المريض: شهيتي للأكل ضعيفة يا دكتور

فسأله الطبيب: متى تشعر بذلك ؟

قال المريض: بعد الأكل مباشرة

 

رمضان وأشعب

كان أشعب أشد الناس طمعاً، فدخل على أحد الولاة في أول يوم من رمضان يطلب الإفطار وجاءت المائدة وعليها جدي، فأمعن فيه أشعب حتى ضاق الوالي وأراد الانتقام من ذلك الطامع الشره فقال له: اسمع يا أشعب إن أهل السجن سألوني أن أرسل إليهم من يصلي بهم في شهر رمضان، فامضي إليهم وصل بهم،  واغنم الثواب في هذا الشهر، فقال أشعب وقد فطن إلى غرض الوالي منه: أيها الوالي لو أعفيتني من هذا نظير أن أحلف لك بالطلاق والعتاق إني لا أكل لحم الجدي ما عشت أبداً فضحك الوالي.

 

صيام الحمقى أسهل

دخل أحد الحمقى على أحد الخلفاء في إحدى الليالي الرمضانية وهو يأكل فدعاه الخليفة ليأكل فقال، إني صائم يا أمير المؤمنين فسأله هل تصل النهار بالليل؟ فأجابه لا ولكني وجدت صيام الليل أسهل من صيام النهار وحلاوة الطعام في النهار أفضل من حلاوته في الليل.

 

يوم القيامة

روى صاحب طبقات الحنابلة: أن عبد الغني المقدسي المحدث الشهير, كان مسجوناً في بيت المقدس في فلسطين , فقام من الليل صادقاً مع الله مخلصاً, فأخذ يصلي, ومعه في السجن قوم من اليهود والنصارى, فأخذ يبكي حتى الصباح, فلما أصبح الصباح, ورأى أولئك النفر هذا الصادق العابد المخلص, ذهبوا إلى السجان, وقالوا: أطلقنا فإنا قد أسلمنا, ودخلنا في دين هذا الرجل, قال: ولِمَ؟ أدعاكم للإسلام؟ قالوا: ما دعانا للإسلام, ولكن بتنا معه في ليلة ذكرنا بيوم القيامة..!

 

لا تنسى رأسك

توجه احدهم لزيارة صديق له , وقبل دنوه من البيت لمحه مطلاً من النافذة , فلما طرق الباب أخبره الخادم : بأنه خرج من الصباح ولم يعد بعد , فقال الزائر : اخبره بالنيابة عني إذا خرج مره أخرى فلا ينسى رأسه في النافذة .

 

حلال طيب

قالت عجوز لزوجها: أما تستحي أن تنظر إلى النساء وعندك حلال طيب،  قال: أما حلال فنعم وأما طيب فلا.

 

إعلان

نشر أحد التجار إعلاناً في الصحف يطلب فيه كاتباً أميناً يمسك دفاتره بالدقة والضبط ويستطيع العمل ثلاثة عشر ساعة في كل يوم , فحضر إليه شخص يلتمس قبوله لهذه المهنة،  فسأله التاجر وهل تستطيع أن تبقى محبوساً في المخزن كل هذا الوقت،  فأجابه الكاتب: كيف لا وقد سجنت بتهمة الاختلاس سبع سنوات متتاليات .

جنازة

مشى بخيل وابنه مع جنازة وكانت امرأة تنوح وتصرخ إلى أين يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه، ولا غطاء، ولا خبز ولا ماء!؟

فقال ابن البخيل لأبيه: هل سيذهبون به إلى بيتنا؟

 

أختبأت خجلا منك

شعر جحا بوجود لص في داره ليلا, فقام الى خزانة الفراش واختبأ بها , وبحث اللص عن شيء يسرقه فلم يجد فرأى الخزانة فقال: لنر فيها شيئا ففتحها واذا بالشيخ فيها, فاختلج اللص ولكنه تشجع وقال: ماذا تفعل هنا ياشيخ؟فقال : لاتؤاخذني ياسيدي فاني عارف بأنك لن تجد ماتسرقه ولهذا أستحيت واختبأت خجلا منك

 

ضربة حظ

فقد جحا حماره فراح يبحث عنه وهو يقول : الحمد لله – الحمد لله .

فسأل رجل : لماذا تحمد الله ؟

فأجاب جحا : أحمد الله لأنني لم أكن فوق الحمار حينما ضاع وإلا كنت قد ضعت معه .

 

أصناف النساء

سأل المغيرة بن شعبة وهو والي الكوفة أعرابياً رآه في الطريق فقال له : ماذا تعرف عن النساء ؟

قال الأعرابي : النساء أربع مربع ، وجمع يجمع ، وشيطان سمعمع ، وغل لا يخلع !!

قال المغيرة : فسرها لي ..

قال : أما أربع المربع : إذا نظرت إليك سرتك ، وإذا أقسمت عليك برَّتك ، وأما التي جمع يجمع : فالمرأة تتزوجها ولا نسب لك فتجمع نسبك إلى نسبها ، وأما الشيطان السمعمع : النائحة في وجهك إذا دخلت ، والمولولة في أثرك إذا خرجت ، وأما الغل الذي لا يخلع : فالزوجة الخرقاء الذميمة التي قد نثرت بطنها وولدت لك ، فإن طلقتها ضاع ولدك ، وإن أمسكتها فعلى جذع أنفك ..!

فقال له المغيرة : بل أنفك أنت ! ​

 

مصيدة

دخل أحد البخلاء دكانا لبيع الأدوات المنزلية، وطلب شراء مصيدة للفئران عرض عليه صاحب الدكان واحدة، وبدأ يشرح له طريقة استعمالها.

فقال: هنا تضع قطعة الجبن، فيدخل الفأر المصيدة ليأكلها، وما أن يقضم جزءاً منها حتى تنطبق عليه المصيدة.

فقال البخيل على الفور: أريد مصيدة يموت فيها الفأر قبل أن يأكل الجبن!!

 

نسى المصباح مضيئا

خرج بخيل وابنه في المساء لقضاء السهرة عند أحد الأصدقاء، وفي منتصف الطريق عرف الرجل أن ابنه ترك المصباح مضيئا ولم يطفئه عند مغادرة المنزل. لقال له: لقد خسرنا بإهمالك هذا درهما.. وأمره بالعودة إلى المنزل ليطفئ المصباح. وعاد الولد إلى المنزل فأطفأ المصباح، ثم رجع إلى أبيه، فابتدره أبوه قائلا: – أن خسارتنا هذه المرة، اكبر من خسارتنا في المرة السابقة، فقد أبليت من حذائك ما يساوي درهمين. فأجاب الولد قائلا: – اطمئن يا أبي .. فقد ذهبت إلى المنزل وعدت حافيا.

 

الرشيد و أبو نواس

كان للرشيد جاريه سوداء، اسمها خالصه. ومرة ، دخل ابو نواس على الرشيد ، ومدحه بأبيات بليغه ، وكانت الجاريه جالسة عنده، وعليها من الجواهر والدرر ما يذهل الابصار ، فلم يلتفت الرشيد اليه. فغضب ابو النواس، وكتب، لدى خروجه، على باب الرشيد:

لقد ضاع شعري على بابكم ….. كما ضاع در على خالصه

ولما وصل الخبر الى الرشيد، حنق وارسل في طلبه. وعند دخوله من الباب محا تجويف العين من لفظتي ( ضاع ) فأصبحت (( ضاء )). ثم مُثل امام الرشيد. فقال له: ماذا كتبت على الباب؟

فقال:

لقد ضاء شعري على بابكم ….. كما ضاء در على خالصه

فأعجب الرشيد بذلك واجازه. فقال احد الحاضرين: هذا شعر قلعت عيناه فأبصر.

Share Button

أكتب تعليق




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *