هذا ما خطته أستاذة التلميذتين رحمة وسرور بعد احتراقهما

كتبت هاجر عوري مدرّسة التلميذتين رحمة وسرور اللتين وافهما الأجل بعد احتراق مبيت 25 جويلية بتالة من ولاية القصرين كلمات مؤلمة تنطق وجعا وتلخص المأساة التي أصابت الأسرة التربوية بالجهة فقالت:

كيف أبكيكما يا سرور القلب ورحمة الحلم ؟ كيف أعزي جدران قاعتي فيكما؟ وماذا أقول غدا للدفاتر والأقلام ؟ وماذا أقول عن عشق اللوح لكما؟ وماذا ستخبرني المقاعد الشاغرة عنكما؟ وكيف أصمد أمام أعين بقية أبنائي في الفصل وأنتما ترتسمان في كل حدقة ؟ أتذكرين سرور حين كنت تعتذرين عن لحظات صخب لطيف تحدثينها؟ هل تذكرين رحمة حصة الإنتاج الكتابي وأنت تجلسين قبالتي؟ يا لهذا الليل الحالك…اااه يا وجعي…

Share Button

أكتب تعليق




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *