وليد زروق في التسجيل المسرّب: أفشلنا مخططات الشاهد في إلقاء القبض على 12 شخصية

انتشر يوم أمس تسجيل لمكالمة هاتفية بين عون السجون المعزول وليد زروق ورجل أعمال سوري، وقد احتوت المكالمات على معطيات خطيرة، خاصة وأنها تضمنت الحديث  على أسرار تهم أمن الدولة.

زروق أكّد في بداية التسجيل  أن سفارات أجنبية  تدخلت لإيقاف حملات أمنية كانت ستنفذ للقبض على 12 شخصية لها علاقة بلطفي براهم، بمن فيهم كمال اللطيف، ليتم على إثرها توجيه الحملات إلى ملاهي ليلية، ومنها ملهى ليلي على ملك ابن شقيق كمال اللطيف، ورئيس الجمهورية تدخل لإيقاف هذه ‘المهزلة’ حسب تعبيره، وهم أفشلوا مخطط الشاهد، وذلك بإفشاء فحوى إجتماع القصبة ووزارة الداخلية.

وأكّد زروق أيضا في التسجيل المسرب مع رجل الأعمال السوري، أنه قادر على تحديد لقاء بينه وبين كمال اللطيف، ليصبح سندا له في تونس، باعتباره المتحكم الرئيسي في المشهد، أي متحكم في الاستثمارات بمختلفها، ومنها تجارة السلاح، وبذلك يصبح محميا في تونس، وله ‘ماكينة كاملة’ تحمي ظهره، حسب تعبيره.

وأكّد الطرفان في الاتصال على ضرورة المحافظة على السرية التامة ، حيث تم التطرق إلى اسم لم يكشف عنه في التسريب، له علاقة بعديد الأسماء من رجال السياسة والحكم،  كبيريز الحداد، وروني الطرابلسي، الذي بإمكانه لقاء الرئيس متى يشاء، وهو ليس في حاجة إليه أو إلى طارق الرياحي، كما أشار زروق إلى أن شبكة علاقاته كبيرة، في القضاء وفي أسلاك أخرى، وهو قادر على تحديد لقاء بينه وبين وزير العدل متى يريد.

وكشف عن ملامح مخططات مبرمجة مستقبلا، قائلا: ‘ هناك شخصيات تعتقد أنها كبرت شوي، باش نرجعوها لحجمها… نستناو في اللعبة الاقليمية توفى.. وترجع الأوضاع على طبيعتها في سوريا وليبيا وبعد فيه حديث’، مشيرا في سياق آخر إلى أنه ومن معه في صف الباجي قائد السبسي، وضد يوسف الشاهد.

هذا وطالب رجل الأعمال السوري من وليد زروق أن يوفر له شخصيات تسنده أمنيا وسياسيا وقضائيا، ليؤكد زروق على أن كمال اللطيف هو الشخص المطلوب، باعتباره المتحكم للمشهد السياسي في تونس.

 

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *