يمينة الزغلامي: التيار النسوي في تونس.. في امتحان!!!

• يمر التيار النسوي (ونحن منه) بعد 06 ماي 2018 امتحانا نتمنى النجاح فيه بل التفوق والتميز.
• تعالت الأصوات وموجات الخوف من التراجع على حقوق المرأة التونسية بعد صعود حزب حركة النهضة للحكم.
• هذا الحزب الذي رشح لمواقع قرار متقدمة قبل صدور دستور 2014.
في الدولة:
 نائب أول للمجلس الوطني التأسيسي
 مساعدات رئيس المجلس الوطني التأسيسي
 رئيسات لجان تأسيسية تشريعية وخاصة
في الحزب: مناضلات ترأسن مكاتب متعددة الاختصاصات.
• وناضلت واقترحت وصمدت وناقشت المرأة التونسية في النهضة كل الآراء وجابهت الرأي بالرأي والفكرة بالفكرة.
• التقت مع نساء أخريات في أفكار واختلفت معهن في أراء أخرى و ساهمت 42 نائبة من كتلة حركة النهضة في الكتابة والمصادقة على الدستور ثم دخل حيز النفاذ وتحديدا الفصل 46 المتعلق بالمساواة والتناصف وتكافؤ الفرص وحقوق المرأة وحمايتها من كل أشكال التميز والعنف ……….
• مع هذا حاول البعض وهم قلة التشويه والتكذيب في الداخل والخارج
 هذه خوانجية
 هذه رجعية
 هذه لا تمثل المرأة التونسية
• هؤلاء وللأسف أمام أعينهم لوحة سوداء، حاجز
• هؤلاء لا ينتمون للحداثة
• لا يعترفون بالديمقراطية
• لا ينتمون لتونس الاعتدال والتفتح رغم ادعائهم المتواصل بذلك.
• اعتقدنا في لحظة ما وبعد المصادقة على قانون القضاء على كل أشكال العنف ضد المرأة وبعد إقرار التناصف الأفقي والعمودي في قانون الانتخابات البلدية وبعد وبعد…………………
• إن هذه الأفكار والممارسات اندثرت نظرا لصمود نساء ورجال من كل الأحزاب والجمعيات وإيمانا منهم بحق الاختلاف و القبول بالأخر و التعايش في ظل دستور مدني.
• لكن بعد فوز قائمة حركة النهضة لبلدية تونس برئاسة الدكتورة سعاد عبد الرحيم (النائبة المؤسسة رئيسة لجنة الحقوق والحريات بالمجلس الوطني التأسيسي وعضو مكتب السياسي لحركة النهضة).
 أصيلة المطوية والتي نشأت ودرست بحي شعبي
(حي الزهورالعاصمة)
• رجعنا وأتمنى أن أكون مخطئة للوراء كثيرا بعد تصريحات البعض:
“سعاد عبد الرحيم خوانجية لا تمثل المرأة التونسية”
“الغنوشي لم يراهن على بناته المحجبات ورمى بهن في أخر الصفوف وفوز الشقراوات غير المحجبات هو فوز بطعم المرارة وفشل في تسويق الصورة الجديدة للحزب”
• أقول ونقول لكل هؤلاء حركة النهضة وقبلها حركة الاتجاه الإسلامي راهنت على المرأة كمناضلة شرسة ضد الاستبداد وعاشت حرة شامخة متحدية كل أشكال القمع والمنع والرفض ومنذ الثورة راهنت ولا تزال على المرأة متساوية مع الرجل لبناء وطن الحرية والديمقراطية والتنمية والعدالة راهنت على محرزية يمينة هالة فريدة ووسيلة السيدة لطيفة ……
والمئات والالاف من النساء والشابات واليوم تراهن على
 سعاد عبد الرحيم
 زينب بن حسين
 نورهان بوعنان
 تقوى طرابلسي
 كوثر الأدغم
 حياة الفجراوي………
الأصيلات التقدميات الحداثيات الديمقراطيات لتأسيس الحكم المحلي
تونس بنسائها خير

 

يمينة الزغلامي

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *