6 من نواب الوطني الحر يستقيلون من كتلة النداء، فأين ستكون وجهتهم؟

تتواصل الاستقالات من حزب نداء تونس، حيث اودع نواب الوطني الحر سابقا رضا الزغندي، ألفة الجويني، علي بالأخوة، طارق الفتيتي ، درة اليعقوبي مطالب استقالة من كتلة النداء بمكتب المجلس.

وكان النائب محمود القاهري سبقهم وقدم استقالته يوم الجمعة الفارط وبالتالي يرتفع عدد المستقيلين الى 6 نواب.

وللاشارة كان نواب الوطني الحر قد انضموا الى كتلة الائتلاف الوطني عند تكوينها، قبل ان يعلنوا عن الاستقالة منها ويتحولون الى كتلة نداء تونس بعد قرار الاندماج الذي تم الاعلان عليه خلال ندوة صحفية مشتركة تم على اثرها تعيين سليم الرياحي امينا عاما لحركة نداء تونس.

اما بخصوص اسباب هذه الاستقالة من كتلة النداء فلم يوضح أي من المستقيلين ذلك وأبدوا تحفظا، لكن يبدوا أن غياب سليم الرياحي الذي يتواجد خارج البلاد منذ فترة له كل التأثير على هذه الاستقالات التي قد تتبع باخرى لبقية نواب الوطني الحر في قادم الايام .

كما لوحظ خلال اجتماع قيادة النداء الاخير الخاصة باعداد المؤتمر غياب أي من قيادات الوطني الحر سابقا عن المنصة مما جعل بعض الملاحظين يستنتجوا وجود جفوة بين الطرفين

لكن السؤال المطروح ما هي وجهة المستقيلين، هل سيعودون الى تكوين كتلة خاصة بهم ام سينضمون الى كتلة الوطني الحر ام يتوزعون بين الكتل كل على هواه؟

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *