في حديث خاص للفجر صبوحي عّطّار رئيس جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية : نعمل على إقامة مؤتمر عربي تركي في تونس كأول بلد إفريقي بداية العام 2020

في حديث خاص للفجر صبوحي عّطّار رئيس جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية : نأمل نقل أشغال المؤتمر التركي العربي إلى تونس لأول مرة .. حضور 1500 رجل أعمال مستثمر وأكثر من مائتي شركة عارضة

تونس – الفجر – سميرة الخياري كشو

بغية التنسيق والإعداد لاستقبال المؤتمر التركي العربي بتونس أدى السيد صبوحي عطّار رئيس جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية – توراب اكسبو زيارة ماراطونية الى تونس للبحث و التشاور مع مختلف الجهات المعنية المسؤولة والفاعلة في المجال الديبلوماسي والصناعي والاستثماري كذلك المجلس التونسي للأعمال لإقامة مؤتمر عربي تركي في تونس كأول بلد إفريقي بداية العام 2020 ولأول مرة في تاريخ مجموعة تراب اكسبو .

وتعتبر هاته النوعية من المؤتمرات والقمم الاقتصادية الفرصة الأهم لرجال الأعمال والشركات العربية والتركية للتعارف و توفير فرص حقيقية للتعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي والمهني وتفعيل الاستثمار المشترك من خلال مشاركة أكثر من 1500 شركة ورجل أعمال من الدول العربية في كل قمة بالاضافة إلى حضور العشرات من الشركات الكبرى العارضة ضمن اختصاصات القمة .
ومن المزمع أن يلتقي جميعهم الى طاولة واحدة لدعم حركة التبادل التجاري (التركي العربي) و (العربي العربي) من خلال تسهيل إبرام الصفقات التجارية وتسويق الفرص الاستثمارية والحصول على وكالات تجارية والاستفادة من المزايا والتخفيضات التي ستقدمها الشركات والهيئات التركية والعربية المشاركة خلال فترة كل قمة فيما بينهم .

الفجر التقت السيد صبوحي عطّار في حوار خاص تحدث فيه عن هذه المشاورات معتبرا ان الإعداد لقمة مماثلة في تونس كأول بلد إفريقي يستقبل مؤتمرا اقتصاديا تركي عربي سيكون له ايجابياته على المدى القريب والمدى البعيد , منها عدة اعتبارات ان تونس هي بوابة لافريقية تجاريا وان العالم الاقتصادي صار اليوم أرحب في مجالاته المتعددة ولا يحتاح الا لمزيد اللقاءات بين الأطراف المعنية بالأمر خاصة وان توراب اكسبو تخصصت في تمكين رجال الأعمال من كل الدول العربية وتركيا من الفرصة لجمعهم الى طاولة حوار واحدة لتبادل الخبرات من جهة ولإبرام الصفقات التجارية المباشرة والبحث عن سبل للتصدير والتوريد فيما بينهم كما تهدف هاته اللقاءات الثنائية التركية العربية الى زيادة الروابط بين الشركات و رجال الأعمال والمستثمرين العرب والأتراك .

* بداية وفي إطارها العام كيف اخترتم تونس لعقد أول مؤتمر لتوراب اكسبو خارج الأراضي التركية وكيف وجدتم زيارتكم الأولى الرسمية في مجال التخطيط لهاته القمة ؟

– في اطارها العام هي المرة الاولى التي تخطط جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية – توراب اكسبو لعمل مؤتمر عربي تركي خارج التراب التركي وذلك سعيا منا لخوض تجربة جديدة غير سهلة بغية التعريف بالشركات التركية وربط أواصل علاقات تجارية مع الشركات العربية في شتى الاختصاصات خارج التراب التركي .
واخترنا تونس كأول بلد عربي لتنظيم هذا المؤتمر للعام 2020 خارج تركيا على عدة اعتبارات منها كون تونس هي بوابة افريقيا اقتصاديا وتجاريا وثانيا لما تربط تونس بتركيا من علاقات اقتصادية هامة ومنها الى باقي الدول العربية وهي فرصة هامة وثمينة لنقل المؤتمر في تجربة هي أولى من نوعها الى تونس حيث سيكون الحضور من كل البلدان العربية وتركيا ايضا .
تحضيرات أوليّة
يضيف السيد صبوحي : هنا كان لا بد لنا من الزيارة الميدانية لتونس أولا قبل الخوض في غمار التحضيرات التي تستوجب فترة اعداد زمني فحضور المئات من رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك ومن العرب للّجلوس الى طاولة حوار مباشرة أمر يستحق التخطيط له مسبقا بكل احترافية .
فتوراب- اكسبو نجحت في كل مؤتمراتها السابقة الى بعث جسور جدية وجديدة لما بعد المؤتمر وهي التبادل التجاري المباشر وابرام الصفقات المباشرة بين المستثمرين.

فكانت زيارتنا لربط جسر هذا القرب متطلعّين الى دراسة المجال الاقتصادي بتونس قبل الخوض في ترتيبات التحضيرات للمؤتمر اذ يترتب علينا دراسة المشروع من مختلف جوانبه حتى يكون المؤتمر الاول في مستوى تطلعاتنا وفي مستوى مؤتمرات توراب اكسبو الاقتصادية.

 

* من اين انطلقتم في المشاورات وفي أي المجالات تحديدا ؟
بداية كان لا بد من بلورة الفكرة على ارض الواقع لذلك أجرينا عدة لقاءات مع عدد من أهل الاختصاصات المعنية بمجال الاستثمار والاقتصاد التقينا خلالها السيد منير المؤخر غرفة الصناعة والتجارة والسيد طارق الشريف كوناكت وهيئة الاستثمار ممثلة في شخص السيد بليغ بن سلطان ثم كان لنا لقاء مع السيد عبد الباسط الغانمي وكالة النهوض بالاستثمار وممثل عن وزارة الشؤون الخارجية السيد لطفي الطالبي ولم نتوقف عند هذا الحد بل كان لنا لقاء أيضا مع السيدة أماني فرشيشي عن وزارة الاستثمار وتبادلنا النقاش لدى مجلس الأعمال التونسي مع السادة أنيس الجزيري وبسام الوكيل والسيد حبيب الدبابي بوزارة الصناعة مرورا بمدير عام الشؤون القنصلية محمد علي النفطي كما التقينا كاتب الدولة للشؤون الديبلوماسية بوزارة الخارجية السيد حاتم الفرجاني.
سلسلة لقاءات كانت ماراطونية في فترة قصيرة نأمل أن تأخذنا خطوة الى الامام من أجل إنجاح هذا المؤتمر العربي التركي .
فبلورة الفكرة على ارض الواقع خارج التراب التركي تحتاج إلى تنسيق جدي بين مختلف الأطراف حتى على المستوى السياحي اذ أجرينا جولة لعدد من النزل الفنادق بحثا عن فضاءات يمكنها ان تستوعب العدد الكبير من المستثمرين دفعة واحدة .

 

المثلث الاقتصادي تركيا تونس افريقيا كيف ترونه اليوم وانتم على أبواب الإعداد له ؟

نسعى كتوراب – اكسبو الى توحيد الجهود الاقتصادية الرامية الى خلق ديناميكية للاقتصاد التونسي ومنه الى دول الجوار وإفريقيا فتونس ودون اعتبارها انها بواية إفريقيا اقتصاديا فهي تشكل جزءا من المثلث الاقتصادي تركيا تونس افريقيا ونحن ندعم هذا المثلث فاذا ما تم إنجاح هذا المؤتمر كما خططنا له ستكون هناك فرصة لفتح أسواق جديدة من خلال طاولة الحوار التي ستجمع المستثمرين معا لإبرام الصفقات المباشرة ونحتاج الى تكاتف الجهود مع الدولة كراعي للمثلث الاقتصادي لأنه لو وفقنا في عملية البناء في هذا الحدث فالعملية الاقتصادية سيكتب لها النجاح .
فنحن نسعى أن نكون مركز تطوير المعلومات الاقتصادية العربية التركية الذي يهدف بدوره لأن يكون منصة لطرح الاستثمارات والمشاريع والشراكات العربية والتركية على كل المستويات بين الشركات والمستثمرين العرب والأتراك.

 

هل اخترتم إذا المنطقة المزمع اقامة هذا المؤتمر أو المثلث الاقتصادي ؟
ستكون بداية العاصمة تونس ونحن في عملية بحث متواصل على المستوى السياحي لاختيار الفنادق التي ستستقبل هذ العدد من المستثمرين من تركيا والدول العربية معا ومن المرجح ان يكون بجهة قمرت أو ربّما لو وجدنا خياراتا أخرى تتماشى ومتطلباتنا

 

* كيف تقيمون تواصلكم مع مختلف الهياكل المتداخلة في ضمان إنجاح مشروعكم رسمية كانت أو أهلية ؟
وجدنا تقبلا للفكرة نأمل أن تتبلور على أرض الواقع , زيارتنا كانت في إطار الزيارة الميدانية للتطلع والتعرف على المناخ الاقتصادي قبل الخوض في الإعدادات والتحضيرات التي تستوجب رغبة الدولة في إنجاح المؤتمر .
فتوراب إكسبو هي جزء من مجموعة التعاون التركي العربي للأعمال وترتيب الفعاليات الاقتصادية على كافة المستويات والأصعدة المحلية منها والدولية وهي تظم أيضا
منظومة الاستثمار والتطوير العقاري والمقاولات ومنظومة الاستشارات الحقوقية ومنظومة التخليص الجمركي والرعاية الصحية.

الفجر ستعود لملف الإعداد للمؤتمر بأكثر تفاصيل ومواكبة لكل التحضيرات والتنسيقيات على المستويين التونسي والعربي .

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *