تاريخ وأسباب تغيير نهج بن عربي بنهج صربيا وعلاقة بلدية تونس بالقرار

كشف مدير المرور والوقوف بمدينة تونس نصر الخليفي في تصريح لـ”آخر خبر أونلاين” اليوم الخميس 2019، أن اجراءات تغيير صفيحة نهج محيي الدين بن عربي الى نهج صربيا يعود الى سنة 2014، ملاحظا أنه منذ ذلك التاريخ والادارة تناقش في تسمية نهج صربيا (مراسلات بين اللطات الثلاث : وزارات الداخلية والخارجية والشؤون المحلية وولاية تونس).

ولاحظ الخليفي أن السلطات الصربية كانت قد تقدمت باقتراح للحكومة التونسية قصد اطلاق نهج صربيا بتونس وذلك في اطار المعاملة بالمثل باعتبار أن اللسلطات الصربية اقترحت تسمية نهج تونس بالعاصمة الصربية.

وأشار الى أن المصادقة على تسمية الانهج يتطلب عدة اجراءات، ملاحظا أنه عند اختيار لجنة تسمية الطرقات لاسم نهج فإنه يتم عرضه على المجلس البلدي ومبعده يعرض على ولاية تونس ثم تطبيق القرار.

وأبرز أن تسمية النهج أخذ حيز من الزمن أي منذ 4 سنوات والموضوع يناقش، مشيرا الى أن بلدية تونس كانت قد اتخذت قرار بعدم تطبيق القرار الا بعد حصوله على تأكيدات بتسمية نهج باسم تونس بالعاصمة الصربية وهو ما تأكد فعلا.

وأضاف أن التغيير وقع على تسميتين هما نهج المنستير من دائرة العمران ونهج بن عربي من دائرة المنزه، مؤكدا أن الجانب الصربي اختار أن يقع التغيير على نهج ابن عربي باعتبار أنه يظم مقرات ديبلوماسية بمنطقة “ميتيال فيل” ويعق بمنطقة راقية.

وذكر أن نهج ابن عربي الذي وقع عليه الاختيار هو نهج مكرر بدائرة الخضراء من تونس العاصمة ونهج المنستير بدائرة باب بحر بالعاصمة.

وقال إنه من المحبذ لدى الادارة عدم تكرار نفس التسمية بالمنطقة البلدية تونس العاصمة رغم اختلاف الدوائر.

وأعلم أنه نهج صربيا كان سابقا بنهج يوغزلافيا باسم راضية الحداد، وان الوفد الصربي كان يرغب في العودة الى النهج القديم الا لم يتم الاتفاق على ذلك باعتبار تسمية راضية الحداد.

وأكد أن المجلس البلدي الحالي لبلدية تونس العاصمة لا علاقة له بقرار التغيير وأن عملية التدشين تمت فقط يوم 12 مارس الجاري والعمل بالاجراء جاء في اطار تواصل الادارة، مشددا على أنها أمور ديبلوماسية بامتياز لا علاقة لها بالبلدية.

Share Button



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *